وكانت قوات الشرطة, وبمعاونة الشرطة العسكرية, قد ألقت القبض علي150متهما عقب أحداث المباراة, وصرح مصدر مسئول بأن المتهمين يواجهون عدة تهم مختلفة, منها البلطجة, وترويع المواطنين, وحيازة الأسلحة, وإتلاف المنشآت العامة والخاصة.
كما طلب الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء إجراء تحقيق موسع, واستقبل أمس كلا من الدكتور إبراهيم بدران سفير الجزائر,, لأن حكم المباراة جزائري, وكذلك السيد طارق الأدب القائم بأعمال السفارة التونسية اللذين أعربا عن شكرهما لرد فعل رئيس مجلس الوزراء السريع بالاعتذار للشعب التونسي. وأعرب المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة عن أسفه للشعبين التونسي والجزائري, وقام بصحبة سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة, والمستشار جلال إبراهيم رئيس نادي الزمالك بزيارة السفارة التونسية لتقديم اعتذار رسمي للسفير التونسي.
وأجري السيد منصور العيسوي وزير الداخلية اتصالا صباح أمس بنظيره التونسي طمأنه علي بعثة الفريق والجماهير المصاحبة لها, معربا عن أسفه لما حدث, قائلا: إن ما حدث قامت به قلة لا تمثل جموع الشعب المصري, بينما جددت وزارة الخارجية اعتذارها الشديد للجانب التونسي. وقال السفير محمد عبدالحكم مساعد الوزير: إن تونس قدمت مساعداتل75 ألف مصري في أثناء عودتهم من ليبيا عبر حدودها.
وأدان ائتلاف شباب الثورة أحداث الشغب التي وقعت خلال المباراة, وقام بتنظيم وقفة عصر أمس أمام مقر السفارة التونسية لتقديم اعتذار من الشعب المصري إلي الشعب التونسي.
وشارك الائتلاف مع حركة شباب6 إبريل في مطالبتهما بإيقاف الدوري المصري حتي نهاية العام, وتوجيه موارد الأندية لمصلحة الاقتصاد المصري, وإلغاء المباريات الدولية حتي يكون الأمن قادرا علي تأمينها. وأشار بيان6 إبريل إلي أن جمهور الكرة المصرية هو الذي حمل لافتات ترحيب بالثورتين التونسية والمصرية علي مرأي من العالم.
ولم يستبعد مجلس أمناء الثورة فرضية التدبير المسبق للحادث من قبل أمن الدولة وفلول الحزب الوطني لإشاعة الفوضي, وتهيئة الرأي العام للمطالبة بعودة الوضع إلي ما قبل25 يناير.
بينما أكد شباب الثورة بالإسكندرية أن الشغب الذي حدث هو جزء من مخططات الثورة المضادة التي تعتمد علي الفوضي والبلطجة, وقالوا: إن ما حدث يجعلنا نصر علي محاسبة الفاسدين ورموز النظام السابق, وحل الحزب الوطني.
وأكد زاهر أن اتحاد الكرة قرر تأجيل استئناف الدوري بشكل مبدئي.,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق